أخبار رياضية

عدنان درجال: اتركوا الجِدال حولَ رئاسةِ الهيئة المؤقّتة.. سنبارك لِمنْ يتصدّى للمهمّةِ الأصعب

أكّدَ نجمُ الكرةِ العراقيّةِ السّابق عدنان درجال، أن ما يُثار حولَ الشّخصية المرشّحة لرئاسةِ الهيئة المؤقّتة (التطبيعية) الّتي ستُديرُ العملَ الكروي فِي العراق أجدُها غير مبررة كون كُلّ الشّخصيات التي اجتمعتْ مع لجنة الفيفا فِي الدّوحةِ هي شخصيات محترمة ومحطّ تقدير عالٍ ورفيعٍ بالنسبة لي.

وقال عدنان درجال في بيانٍ تلقته السومرية نيوز “أُثيرت في الآونةِ الأخيرةِ جدالاتٍ وسجالاتٍ فِي وسائلِ الإعلام ، وعلى مواقعِ التّواصل الإجتماعي تُشير إلى إمكانيّةِ تولي هذه الشّخصية أو تلك رئاسة الهيئة المؤقّتة على الرغم من أن القرار سيُصدَر من لدن الفيفا، وهي الجهة المعنيّة الوحيدة بذلك بعيداً عن التمنيات”.

وأضاف “أطلعت وقرأت كثيراً من الآراء التي تتمنى وجود هذه الشّخصية أو تلك لرئاسة الهيئة المؤقتة ، وهذه الآراء تُعبّر عن رأي قائليها ولا تُعبّر بالضرورةِ عن وجهةِ نظري الشّخصية ؛ كونه لا يميل لشخصٍ على حسابِ آخر؛ لأن كلّ الشّخصيات التي قابلتْ لجنة الفيفا هي شخصيات كفوءة ومحترمة تتمتّعُ بالنّزاهةِ والمصداقيّة وقادرة على تولي المهمّة الصعبة التي تمرُّ بها كرتنا”.

وتابع : “قد يحسبُ البعض أنني ساهمت بترشيح بعض الأسماء أو أدفع بشخصيةٍ ما لرئاسة الهيئة المؤقّتة ، أو أُميل له ، أو أتمنى أن يتولَ زمامُ الأمور ، فهذا كلامٌ مجافٍ للحقيقةِ ، لأن الفيفا سيختار العاملين بالهيئة المؤقّتة ، و سنُبارك لهم المهمة، ونكونَ داعمينَ ومساندينَ لهم فِي القراراتِ الصّحيحةِ التي ستخدِمُ الكُرة العراقيّة، والتي ستؤسّس لمرحلةٍ جديدةٍ من العملِ الكرويّ فِي البلادِ، والتي تحتاجُ إلى تكاتف الجميع من دون استثناء”.

وعبر درجال في الوقت ذاته عن “احترامه الشديد للسيد شامل كامل ، فهو شخصية إداريّة محنّكة، وكفاءة عراقيّة مميّزة خَدَمتْ البلد كثيراً ، وتربطني معهُ علاقة وطيدة ، فإن وقعَ الإختيار عليهِ فسأكون سعيداً للغايةِ ، ولو سألتُ هل تتمنى وجوده في الهيئةِ المؤقّتةِ إلى جانبِ الشخصيات الأخرى ، فجوابي سيكون نعم، ومن دون أدنى شكٍّ أو تردد ، فمن منا لا يتمنّى وجود الكفاءات الادارية الّتي تتمتع بالسيرةِ الحسنةِ والتاريخ الرياضي الناصع و الثري”.

وكشف درجال في بيانه عن “كُلّ الاحترام والتّقدير للآراء الّتي تُطرح هنا وهناك ، وربما البعضُ يرغب بوجودِ هذهِ الشّخصيّةِ أو تلك فِي المرحلةِ القادمة ، إلا أن هذه الآراء تُعبّر عن وجهةِ نظرِ مَن يتحدّث بها ، ولا تُعبّر بالضرورةِ عن آرائي ومتبنياتي مهما كان قرب مُطلقيها مني ومساندتهم للمشروعِ الّذي جئت به”.

مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق